السيد الخوئي
153
معجم رجال الحديث
أقول : يأتي عن الشيخ ، في ترجمة أحمد بن محمد بن جعفر أبى علي الصولي : أن أخبار السيد بن محمد الحميري تأليفه ، وهو ينافي ما ذكره النجاشي هنا ، اللهم إلا أن يكون كل من أحمد بن عبد الواحد ، والصولي جامعا لأخبار السيد بن محمد الحميري ، فذكر النجاشي أحدهما ، وذكر الشيخ الآخر . ويؤيد ذلك ما في النجاشي والفهرست ، وفي ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري من عد أخبار السيد من كتبه . ثم إن تحمل أحمد بن عبد الواحد المتوفى سنة 423 : الرواية عن علي بن محمد بن الزبير القرشي المتوفى سنة 348 - على ما يأتي في ترجمته عن النجاشي والشيخ - لا يكون إلا في أوائل شبابه ، وعنفوانه ، وهذا معنى قول النجاشي : " وكان غلوا في الوقت " يعني أن لقاء أحمد بن عبد الواحد لعلي بن محمد بن الزبير ، كان في عنفوان شبابه ، وقد ذكر في ترجمة أبان بن تغلب : أن رواية أحمد ابن عبد الواحد ، عن علي بن محمد بن الزبير ، كان في سنة موت علي بن محمد ابن الزبير ، وهي سنة 348 . وتخيل بعض أن الكلمة ( علوا ) بالعين المهملة ، وتشديد الواو ، وأن الضمير في قوله : ( وكان علوا ) يرجع إلى علي بن محمد بن الزبير ، وهو باطل جزما ، فإن الضمائر في كلام النجاشي ترجع بأجمعها إلى أحمد بن عبد الواحد ، وإرجاع الضمير الأخير إلى غيره خلاف ظاهر العبارة جدا ، وسيجئ مثل هذا الكلام في ترجمة : إسحاق بن الحسن بن بكران . 656 - أحمد بن عبدوس : = أحمد بن عبدوس الخلنجي . وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة موارد : فقد روى عن الحسن بن علي ، وروى عنه محمد بن علي بن محبوب .